fbpx

  أطعمة لعلاج عسر الهضم

20

عسر الهضم ويسمي أيضاً اضطراب المعدة هو مجموعة من الأعراض الهضمية، إذ يشعر المريض بألم أو حرقان أو عدم الراحة في الجزء العلوي من البطن أو الشعور بالشبع مبكراً، تستمر الأعراض لعدة دقائق أو ساعات طويلة بعد تناول الطعام، لذا يجب الاهتمام بتناول أطعمة لعلاج عسر الهضم.

ما هي أسباب عسر الهضم؟ 

  • تناول وجبة كبيرة مشبعة بالدهون.
  • تناول بعض الأدوية بانتظام.
  • التوتر والقلق باستمرار يسبب عسر هضم. 
  • تناول الكحولات أو الكافيين.
  • تناول الطعام بكثرة أو بسرعة كبيرة.
  • تناول الأطعمة الدسمة التي يجد الجسم صعوبة في هضمها

الأطعمة الدسمة تجعل الجهاز الهضمي يعمل بجهد كبير؛ نتيجة لذلك تتمدد المعدة و تنقبض المرارة والبنكرياس وتنتج عصارات هضمية قوية وكل هذا يهيج المعدة. 

  • التدخين أو استخدام منتجات التبغ.
  • الأطعمة الحارة.
  • المشروبات الغازية.
  • بعض الحالات الطبية الخاصة قد يحدث لها عسر هضم مثل

(متلازمة القولون العصبي، وقرحة المعدة، وأمراض المناعة الذاتية، و التهاب البنكرياس المزمن، وسرطان المعدة) . 

ما هي أعراض عسر الهضم ؟

  • الانتفاخ
  • والتجشؤ والغازات 
  • فقدان الوزن والقيء المتكرر.
  • الغثيان
  • عودة الطعام الذي تبتلعه إلى المريء.
  • الغرغرة في المعدة. 
  •  حرقان أو ألم في الجزء العلوي من البطن. 
  • الارتجاع الحمضي أو حرقة المعدة.
  •  الشعور بالشبع لفترات طويلة.
  • عسر الهضم المزمن يسبب الإمساك أو الإسهال. 

أطعمة لعلاج عسر الهضم

صورة توضح فواكه لعلاج عسر الهضم

يلعب الجهاز الهضمي دوراً حيوياً في جسم الإنسان، فهو مسؤول عن امتصاص العناصر الغذائية والتخلص من الفضلات؛ لذلك يجب على مرضى عسر الهضم تناول أطعمة لعلاج عسر الهضم مثل 

الزبادي 

  1.  يعدَّ الزبادي أحد أهم أطعمة لعلاج عسر الهضم؛ وذلك لأن الزبادي يُصنع من الحليب الذي يتخمر بواسطة بكتيريا حمض اللاكتيك. 
  2. يحتوي على بكتيريا صديقة تعرف باسم البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تعيش في الجهاز الهضمي. 
  3. إضافة إلى ذلك تحسن بكتيريا البروبيوتيك عملية الهضم تحافظ على صحة الأمعاء وعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، مثل: الانتفاخ والإمساك. 

تعدَّ الفواكه الغنية بالألياف أيضاً أطعمة لعلاج عسر الهضم مثل (البرتقال والموز والبطيخ). 

التفاح

يعدَّ التفاح مصدراً غنياً بالبكتين، وهو ألياف قابلة للذوبان؛ لذلك يساعد البكتين الموجود في التفاح على زيادة حجم البراز وتسريع حركته عبر الجهاز الهضمي، وقد يقلل أيضاً من التهاب القولون.  

الشمر

تحتوي مكونات الشمر على ألياف تمنع الإمساك وتحسن وظائف الجهاز الهضمي.

بذور الشيا

تعدَّ الشيا مصدراً ممتازاً للألياف، لأنها تكون مادة الجيلاتين في المعدة بمجرد تناولها وتعزز نمو البروبيوتيك في الأمعاء وتحافظ على سلامة الجهاز الهضمي.

الجزر 

يعدَّ الجزر من الخضراوات الملونة المفيدة جداً للجهاز الهضمي؛ وذلك لأنه ينظم عملية الهضم لاحتوائه على الألياف. 

المياه 

تعدَّ المياه من المشروبات التي ينصح بتناولها بعد الوجبات الدسمة، وذلك لقدرتها على تحسين حركة الأمعاء وتسهيل عملية الهضم. 

البابايا

تحتوي فاكهة البابايا الاستوائية اللذيذة على إنزيم يُسمى الباباين، وهو إنزيم هضمي قوي يساهم في الهضم الصحي للبروتينات ؛ ولذلك يخفف أيضاً من أعراض القولون العصبي.

الحبوب الكاملة 

هي بذور نباتات عشبية تسمى الحبوب مثل: الشوفان والأرز البني والمنتجات المصنعة من القمح الكامل، يمكن أن تساعد الألياف الموجودة في هذه الحبوب على الهضم بطريقتين: 

الأولى: تساعد الألياف على إخراج كمية كبيرة من البراز؛ وذلك يقلل الإمساك.

الثانية: تغذي بعض ألياف الحبوب الكاملة مثل البروبيوتيك البكتيريا النافعة في الأمعاء.

البنجر

يعدَّ الشمندر والمعروف باسم البنجر مصدراً جيداً للألياف؛ لأن كوب واحد من البنجر يحتوي على 3.4 جراماً من الألياف، تتجاوز الألياف عملية الهضم وتتجه إلى القولون وتُغذي بكتيريا الأمعاء الصحية وتُحسن من عملية الهضم.  

الزنجبيل 

هو أحد الأعشاب شائعة الاستخدام في الطب الشرقي؛ وذلك لأنه يحسن عملية الهضم ويمنع الغثيان، لذلك تستخدمه النساء الحوامل لعلاج الغثيان في الصباح، يسرع الزنجبيل حركة الطعام عبر المعدة، ويقلل الزنجبيل من خطر حرقة المعدة.

الكمبوتشا 

الكمبوتشا هو شاي مخمر يُصنع بإضافة سلالات معينة من البكتيريا والسكر والخميرة إلى الشاي الأسود أو الأخضر، ثم يخضع للتخمير لمدة أسبوع أو أكثر.

ينتج الكثير من بكتيريا البروبيوتيك أثناء عملية التخمير، التي تحسن عملية الهضم. 

مخلل الملفوف 

مخلل الملفوف، مصنوع من الملفوف المبشور والمخمر بحمض اللاكتيك، نتيجة لذلك التخمير فإنه يحتوي على  البروبيوتيك، ويحتوي على أنزيمات تساعد في عملية الهضم بتحويل المواد الغذائية إلى جزيئات قابلة للهضم بسهولة أكبر.

سمك السلمون      

يعد سمك السلمون مصدرا ممتازاً لأحماض أوميجا 3 الدهنية، التي يمكن أن تقلل الالتهاب في الجسم للمرضى المصابين بالتهاب الأمعاء، ومن ثم تحسن عملية الهضم.

مرق العظام 

نُحضر مرق العظام من الأنسجة الضامة للحيوانات؛ وذلك لأن الجيلاتين الموجود في مرق العظام يساعد على تحسين عملية الهضم وحماية جدار الأمعاء، وقد يكون مفيداً في علاج الأمعاء المتسربة وأمراض الأمعاء الالتهابية الأخرى.

البطاطا الحلوة

 غنية بالألياف وتسهل عملية الهضم.

النعناع 

  1. زيت النعناع مصنوع من الزيوت الأساسية الموجودة في أوراق النعناع. 
  2. وثبت علمياً أنه يحسن مشاكل الجهاز الهضمي، وذلك لاحتواء الزيت على مركب المنثول، الذي يخفف من أعراض القولون العصبي، بما في ذلك الانتفاخ وعدم راحة المعدة ومشاكل حركة الأمعاء. 
  3. يمكن لزيت النعناع أيضاً أن يخفف من عسر الهضم  بتسريع حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي. 

الكراوية والكمون والكركم 

يمكن استخدام الكراوية والكمون في تقليل أعراض عسر الهضم وخاصةً الانتفاخ والغازات.

شاي البابونج 

يُهديء شاي البابونج المعدة.

هل الخضراوات ذات اللون الأخضر الداكن مناسبة لعلاج عسر الهضم؟

تعدَّ الخضراوات الخضراء مصدراً جيداً للماغنسيوم والألياف وأهم أطعمة لعلاج عسر الهضم، وذلك يمكن أن يخفف الإمساك بتحسين تقلصات عضلات الجهاز الهضمي.

إضافة إلى ذلك كشفت الدراسات العلمية عن سكر غير عادي موجود في الخضراوات ذات اللون الأخضر الداكن، الذي يُغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، يساعد هذا السكر على الهضم بينما يضعف أيضاً بعض البكتيريا الضارة التي تسبب الأمراض.

 تشمل هذه الخضراوات:

  • السبانخ
  • الكرنب 
  • القرنبيط  
  • الجرجير 
  • البقدونس
  • البروكلي
  • الخيار 
  • الفاصوليا الخضراء

  عادات يومية لتجنب عسر الهضم  

  • الحرص على إدخال الخضراوات إلى نظامك الغذائي، وذلك لأنها تقلل من أعراض عسر الهضم. 
  • تجنب المشروبات الغازية.
  • ينصح الأطباء بتناول من 8 إلى 12 كوباً من الماء على مدار اليوم، وذلك لتحسين عملية الهضم. 
  • تناول الطعام والشراب ببطء أكثر ومضغ الطعام جيداً.
  • التقليل من التوتر والقلق أثناء تناول الطعام.
  • تناول خمس وجبات خفيفة صغيرة على مدار اليوم أفضل من ثلاث وجبات كبيرة ومشبعة بالدهون.
  • الامتناع عن التدخين والكحوليات. 
  • تجنب التحدث أو ابتلاع الهواء أثناء تناول الطعام.
  • إيجاد بدائل للأدوية التي تسبب عسر الهضم وتهيج المعدة.   
  • تجنب الأطعمة الدهنية والحارة والمصنعة.
  • الحفاظ على وزن صحي للجسم؛ وذلك لأن الوزن الزائد يضغط على البطن ويتسبب في عودة الحمض للمريء.
  • ممارسة الرياضة بانتظام؛ لكي تساعدك في التخلص من الوزن الزائد وتحسين عملية الهضم.
  • خلق بيئة هادئة أثناء تناول الطعام.
  • الاهتمام بتناول أطعمة لعلاج عسر الهضم.
  • تجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل.
  • ممارسة تمارين الاسترخاء واليوجا.

المصادر

mayoclinic

healthline 

WebMD

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close
طيبات © 2020 جميع الحقوق محفوظة.
Close