fbpx

ما هي الإصابات الرياضية الأكثر شيوعًا؟

224

تعد الرياضة  من أهم الأشياء في جدول حياتنا اليومي لما لها من أهمية على الصحة والتقليل من الإصابة من الأمراض. 

السؤال هنا هل تحدث الإصابات الرياضية للأشخاص العاديين أم للرياضيين أيضًا؟ الإجابة مذهلة لأن الرياضيين أيَضًا يتعرضون إلى الإصابة كثيًرا. نتيجة إجهاد العضلات في التمرين أو القيام بحركات تؤذي الجسم نتيجة للركل أو القفز أو الاصطدام بالأرض بقوة.

تؤدي أحيانًا الإصابات الرياضية إلى توقف الرياضة التي تحبها وتمارسها منذ الطفولة، وتعوق حركتك مرة أخرى. أحيانًا أخرى إصابتك هي السبب القوي الذي يدفعك للشفاء والرجوع أقوى من ذي قبل. 

في هذا المقال سنتحدث عن الإصابات الرياضية وأنواعها والأعراض المصاحبة لها وسبل علاجها وكيف نتجنبها. 

لماذا تحدث الإصابات الرياضية؟

إذا كنت من الأشخاص الذين يمارسون الرياضة  بانتظام، فمن الطبيعي أن تحدث لك إصابات في أثناء التمرين أو المباريات التي تخوضها.

 تكون أسبابها معروفة ومتداولة بين الناس، إذ يفحصك اختصاصي العلاج الطبيعي ويقدم لك يد العون لاستعادة نشاطك سريعًا أو بعد فترة.

أما إن كنت شخصًا غير رياضي لا تمارس الرياضة بانتظام فعليك الحذر من ذلك، لأن إصابتك قد تودي بحياتك أو تسبب لك العجز في أحد أطرافك، إذا كنت تمارسها بعنف بدون الرجوع إلى مختص.

بعد الانقطاع لفترة طويلة عن ممارسة الرياضة مارس عملية الإحماء أو مايعرف بالسويدي، لتصبح عضلاتك أكثر مرونة خلال التمرين ولا تسبب ألمًا بعدها.

أنواع الإصابات الرياضية 

معظم الإصابات الرياضية تنشأ نتيجة الصدمات في أثناء اللعب أو عند فرط نشاط العضلات والأربطة والمفاصل في أثناء التمرين.

هناك كثير من الإصابات الرياضية الشائعة التي تحدث في أثناء التمرين أو خلال المباريات لأنواع  الرياضة المختلفة ومن أهمها:

1- الالتواء

يحدث الالتواء نتيجة شد أو تمزق الأربطة التي تربط العظام بمثيلتها أو تربط العظام بالغضاريف. تعد الأربطة من الأنسجة الليفية المرنة الي تربط عظام الجسم بعضها البعض. عادة يحدث الالتواء في الكاحل، ولكن ينشأ أيضًا في الركبتين أو الرسغين.

2- الإجهاد

يحدث الإجهاد العضلي نتيجة الشد أو التمزق في العضلات والأوتار. الأوتار عبارة عن أحبال صلبة نسيجية تربط العضلات بالعظام. الإجهاد ينشأ في أي عضلة في الجسم ولكنه شائع في أسفل الظهر، والرقبة، والكتف، وأوتار الركبة. 

ومن أمثلة الإجهاد العضلي وإجهاد الأوتار هي:

  • مرفق التنس (التهاب اللقيمة الجانبي): ينشأ الألم نتيجة تلف الأوتار التي تثني الرسغ بعيدًا عن راحة اليد. فينتج ألمًا في الجانب الخلفي من الكوع والساعد.
  •   مرفق لاعب الجولف أو البيسبول (التهاب اللقيمة الإنسي): ينشأ نتيجة تلف الأوتار التي تثني الرسغ في اتجاه راحة اليد. فيسبب ألمًا من الكوع إلى الرسغ على جانب راحة اليد.
  • إجهاد القطنية:  ينشأ نتيجة ألم وتلف في الأوتار والعضلات في أسفل الظهر، ويحدث الإجهاد نتيجة الصدمات أو الرفع المفاجئ للأشياء ثقيلة الوزن. إجهاد القطنية شائع الحدوث في لاعبي رفع الأثقال، وكرة القدم، وجميع الألعاب المعتمدة على انحناء الظهر المفاجئ.
  • الركبة الطائرة ( التهاب الأوتار الرضفي): حالة ناتجة عن التهاب الوتر الرضفي الذي يربط بين عظمة الرضفة والساق، وعادةً يحدث بسبب القفز المتكرر على الأسطح الصلبة، والتحميل الزائد على عظمة الركبة.
  • ركبة العداء ( متلازمة الإجهاد الفخذي الرضفي): حالة ناتجة عن توقف حركة عظمة الرضفة في أخدود عظم الفخذ، سببها هو طريقة المشي أو الجري المختلفة أو عيب في بنية عظام الجسم.

3- الكسر

يحدث الكسر في العظام عند التعرض للصدمات شديدة أو السقوط المفاجئ. هناك نوعان للكسر؛ هما كسر بسيط لا يتخلل العظام ويكون سطحيًا. والآخر كسر مركب؛ إذ يخترق العظم المكسور الجلد.

يحدث الكسرعادةً في الذراعين والساقين.

4- الخلع

ينشأ الخلع نتيجة الضغط بشدة على الأربطة فيؤدي إلى انفصال أطراف العظام المتصلة ببعضها.

5- الكدمة

تحدث الكدمة نتيجة إصابة الأنسجة الرخوة، فتسبب بقعًا زرقاء اللون على المكان المصاب وألمًا شديدًا. تنشأ نتيجة الركل أو السقوط أو الضرب.

6- تمزق وتر أكيلس

يعد تمزق وتر أكيلس من أشهر الإصابات الرياضية المعروفة، إذ يحدث تمزق للأربطة في الجزء الخلفي من الكاحل مما يسبب ألمًا شديدًا وصعوبة في المشي وحركة الكاحل. 

7- إصابة الكفة المدورة

الكفة المدورة هي مجموعة من العضلات والأوتار التي تحيط بمفصل الكتف ، مما يبقي الجزء الأمامي من عظم الذراع  داخل تجويف الكتف.

تشمل الكفة المدورة أربع عضلات تعمل معًا ليتحرك كتفك في أربعة اتجاهات. عند إصابتها تحدث ألمًا في الكتف عند تحريكه بعيدًا عن الجسم.

الأعراض المصاحبة للإصابات الرياضية

تختلف أعراض الإصابة من شخص إلى آخر، في بعض الأحيان تظهر أعراض الإصابة مباشرة أو بعدها بفترة قصيرة.

يوضح الجدول الآتي الأعراض المصاحبة للإصابات الرياضية المتعددة

تشخيص الإصابات الرياضية

يمكن تشخيص الإصابات الحادة والمزمنة من قِبَل الطبيب الرياضي. على الرغم من أن المتخصصين في الإصابات الرياضية غير أطباء، ولكنهم مدربين على تشخيص وإدارة هذه الإصابات مثل المدربين الرياضيين والمعالجين الفيزيائيين.

ستحتاج إلى تقديم تاريخ طبي ومعلومات حول كيفية حدوث الإصابة ، والخضوع لفحص جسدي.

في أثناء الفحص البدني ، سيقوم أخصائي الرعاية الصحية بجس المنطقة ويسأل عن درجة الألم .سيُطلب منك تحريك المنطقة المصابة لاختبار نطاق حركتها.

طرق التشخيص:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يستخدم  غالبًا للتصوير التشخيصي لإصابات العضلات وتلف المفاصل والالتواء والكسور وإصابات الرأس التي تحدث أثناء ممارسة الرياضة. بما في ذلك العظام والأوتار والعضلات والأربطة والأعصاب.
  • الموجات فوق الصوتية: لتقييم تلف الأوتار، تلتقط الموجات الصوتية صورًا للأنسجة الرخوة السطحية. وفي أثناء الفحص سيطلب منك اختصاصي الأشعة تحريك المفصل لمعرفة كيف تؤثر الحركة على الوتر.
  • التصوير المقطعي (CT): يوفر التصوير المقطعي نظرة عميقة على العظام والأنسجة الرخوة. يمكن أن يُظهر هذا الاختبار كسورًا داخل المفاصل صغيرة الحجم.

سُبل علاج الإصابات الرياضية

تتعدد طرق علاج الإصابات الرياضية علي حسب الحالة وشدة الألم من شخص إلى آخر، ويعد العلاج الأولي للإصابات الرياضية من أهم الطرق للسيطرة على الإصابة وتماثل الشفاء سريعًا.

من أهم طرائق العلاج: 

  • الراحة

 بغرض التقليل من الضغط على مكان الإصابة، ووقف ممارسة أي نشاط رياضي حتى تماثل الشفاء.

  • الثلج

يستخدم الثلج بهدف تقليل التورم والالتهاب للأماكن المصابة. يعد الثلج هو العلاج السحري للتخفيف من آلام الإصابات الشديدة. 

  • الضغط 

 يلف الجزء المصاب برفق لكي يدعم، لا يكون الضغط بشدة على العظام والأعصاب، ولكن لتقليل الحركة قدر الإمكان.

يعد العلاج الطبيعي للإصابات الرياضية من أهم طرائق العلاج للمساعدة على استعادة العضو المصاب للحركة طبيعيًا قبل الإصابة.

يحدد طبيب العلاج الطبيعي فترة العلاج بالكامل والتي تستغرق من شهر لعدة أشهر وربما سنوات.

كيف نتجنب الإصابات الرياضية؟

من الصعب أن نمنع الإصابة في أثناء ممارسة الرياضة، بل هناك طرائق عديدة للوقاية منها: 

  • الإحماء أو الاستطالة أو مايعرف بالسويدي

  تعد عملية الإحماء قبل التمرين من العمليات الهامة لتسخين العضلات واستعدادها للتمرين، والتقليل من الإصابة. فإن العضلات الباردة عند ممارسة الرياضة قبل الإحماء تؤدي إلى تمددها وتمزقها. بينما العضلات الساخنة تكون لينة في الحركة خلال التمرين.

  • الالتزام بالوضعيات الصحيحة خلال ممارسة الرياضة 

عن طريق تجنب الوضعيات الخاطئة أو الانحناء وإصابة العمود الفقري ومعرفة الوضع الملائم للجسم.

  • امتلاك المعدات المناسبة 

اختيار الحذاء المناسب من أهم عوامل تقليل الإصابات الرياضية، فإن اختيارالحذاء المناسب للرياضة في أثناء تمارين الجري أو الإحماء له عامل كبير في راحة الجسم وتجنب الإصابة، وتحسين الأداء الرياضي.

  • العودة ببطء بعد الشفاء

بعد تمام الشفاء يمكن العودة لممارسة الرياضة طبيعيًا، لكن دون الإفراط حتى لا تعود الإصابة مجددًا.

في نهاية المقال تحدثنا عن أنواع الإصابات الرياضية الشائعة، والأعراض المصاحبة لها وطرق العلاج المتبعة لسرعة الشفاء. نود أن نركز على أهمية ممارسة الرياضية دوريًا للتقليل من تيبس عضلات الجسم والتمتع بصحة أفضل، دمتم بصحة أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close
طيبات © 2020 جميع الحقوق محفوظة.
Close