fbpx

إليك أهم المكملات الغذائية التي يحتاجها الجسم

671

تحتاج أجسامنا إلى العديد من العناصر الغذائية المتنوعة للحفاظ على الصحة، وتقليل فرص الإصابة بالأمراض، وتحسين الأداء في النشاطات المختلفة. 

تعد الفيتامينات والمعادن والأعشاب من المكملات الغذائية الطبيعية التي عند إضافتها إلى نظامك الغذائي، ستشعر بتحسن كبير في حالتك الصحية. 

لذلك سنتعرف معاً في هذا المقال على تلك المكملات الغذائية الطبيعية تفصيلياً، فتابعوا معنا. 

فوائد المكملات الغذائية 

يمكنك إدراج المكملات الغذائية الطبيعية ضمن النظام الغذائي الخاص بك للحصول على العديد من المنافع، ومنها:

  • تساهم في تعزيز الطاقة والنشاط البدني. 
  • تدعم الجهاز المناعي؛ وبالتالي تقلل خطر الإصابة بالأمراض خاصةً المتعلقة بالتقدم في السن. 
  • تحسين النشاط العقلي وكذلك الأداء الرياضي. 
  • الإسراع من الشفاء من الأمراض. 

أنواع المكملات الغذائية

تشمل المكملات الغذائية التي يحتاجها الجسم بشكل مستمر ما يلي:

  • الفيتامينات

يحتاج الجسم هذه العناصر الهامة للقيام بالوظائف البيولوجية الرئيسية، ويمكن الحصول على الفيتامينات عن طريق تناول العديد من أنواع الطعام، لكن قد تقل قيمتها الغذائية بمجرد تعرضها للحرارة أثناء الطهي – مثل فيتامين ج-، أو المعالجة، أو عند تخزينها بطريقة خاطئة. 

وتعد الحبوب الكاملة كالقمح من أنواع الطعام التي عند تكريرها ومعالجتها لتتحول إلى الدقيق الأبيض تقل قيمة العناصر الغذائية بها كفيتامين ب، وفيتامين ه، والزنك، وبعض المعادن والألياف. 

تنقسم الفيتامينات إلى نوعين:

  • الفيتامينات الذائبة في الماء

تذوب تلك الفيتامينات في الماء داخل الجسم؛ لذلك سرعان ما تُخرج، ولهذا السبب يحتاجها الجسم باستمرار. 

ومن أمثلتها فيتامين ب المركب، وفيتامين ج. 

  • الفيتامينات الذائبة في الدهون

تُخزن وتُحلل في الأنسجة الدهنية للجسم؛ لذلك تبقى بالجسم لفترة أطول، وتشمل فيتامين أ، وفيتامين ك، وفيتامين ه، وفيتامين د. 

  • المعادن 

يحتاج الجسم إلى المعادن للحفاظ على التوازن الكيميائي الداخلي، بالإضافة إلى القيام بوظائفه الهامة. 

من تلك المعادن ما يقوم الجسم باستهلاكه بكمية كبيرة كالصوديوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والفوسفور. 

أما الحديد والزنك والنحاس واليود فيحتاجها الجسم بكمية أقل. 

  • الأعشاب

يمكن أن تضاف الأعشاب إلى الطعام لقيمتها الغذائية العالية وخصائصها العلاجية الهائلة؛ إذ تحفز بعض النباتات العشبية كنبات الجينسنغ علاج بعض الحالات. 

ويمكن الحصول على تلك الأعشاب المفيدة في صورة كبسولات، أو أدوية للشرب. 

  • مكملات للوجبات الرئيسية

تستخدم تلك المكملات كبديل للوجبات الأساسية أو كقيمة غذائية مضافة إليها. تحتوي بعض هذه المكملات على دهون، وكربوهيدرات، وبروتين وألياف، بينما يحتوي البعض الآخر على مكونات نباتية ذات بروتين عالي ودهون قليلة. 

يتناول هذا النوع من المكملات إحدى الفئات الآتية:

  • ذوي الاحتياجات الخاصة الذين لديهم صعوبة في تناول الطعام العادي. 
  • من لديهم مشاكل صحية تمنعهم من هضم الطعام بصورة طبيعية، والاستفادة من القيمة الغذائية الموجودة به. 
  • من يتبعون نظام غذائي محدد ويرغبون في تناول مكمل غذائي غني بالفيتامينات والمعادن. 
  • المكملات الغذائية للرياضيين

ربما يحتاج الرياضيون إلى المكملات الغذائية أكثر من غيرهم، وعادةً ما يتناولون تلك المكملات التي تحتوي على بروتين عالي. 

من فوائد المكملات الغذائية للرياضيين:

  • الإمداد بالطاقة اللازمة للاستمرار في التمارين، وبالتالي تحسين الأداء. 
  • تعزيز عملية التمثيل الغذائي. 
  • تحسين عملية الاستشفاء العضلي وبناء الأنسجة العضلية. 

كما ينبغي على الرياضيين تناول كمية كافية من المعادن والفيتامينات؛ لتعويض ما يفقده الجسم خلال فترة التمرين. 

أوقات تناول المكملاتِ الغذائية 

يفضل تناول المكملاتِ الغذائية واسعة المدى التي تحتوي على العديد من الفيتامينات مرة واحدة يومياً. 

جرعة المكملاتِ الغذائية 

لا توجد جرعة محددة يجب تناولها من المكملات الغذائية، وإنما تُحدد الجرعة حسب مدى حاجة المستخدِم وقوة المكمِل المستخدَم. 

الآثار الجانبية للمكملات الغذائية 

ربما يسبب تناول بعض المكملات ظهور عدد من الأعراض الجانبية، ومنها:

  • اضطرابات المعدة. 
  • حساسية الجلد. 
  • صداع وتعرق. 

التفاعلات الدوائية مع المكملات الغذائية 

على الرغم من أن تناول المكملاتِ الغذائية الغنية بالفيتامينات يعد آمناً جداً لمعظم الحالات، إلا أنه قد تحدث بعض التفاعلات الدوائية مع العديد من الفيتامينات؛ خاصةً إذا أُخذت المكملات بجرعات كبيرة. من تلك الفيتامينات مايلي:

  • فيتامين ك

يضعف هذا الفيتامين من تأثير الأدوية المضادة لتخثر الدم مثل دواء الوارفرين. 

  • فيتامين ه

يزيد هذا الفيتامين من تأثير الأدوية المضادة للتجلط؛ مما يزيد من احتمالية حدوث نزيف الأنف أو عدم توقف الدم في حالة الجروح. 

  • فيتامين ب٦

عند تناول فيتامين ب٦ لفترة تزيد عن سنة بجرعات كبيرة يؤدي ذلك إلى حدوث ضرر هائل بالأعصاب، كما يضعف أيضاً من فاعلية الأدوية المستخدمة لعلاج الصرع والتشنجات. 

  • فيتامين أ

تناول فيتامين أ مع أدوية علاج حب الشباب التي تحتوي على مادة الريتينويد(retinoid) يمكن أن يؤدي إلى حدوث تسمم فيتامين أ. 

  • فيتامين ج

قد يسبب فيتامين ج حدوث إسهال عند تناوله بجرعة كبيرة جداً تفوق قدرة الأمعاء على امتصاصه. 

  • الكالسيوم

يقلل الكالسيوم من فاعلية بعض أنواع المضادات الحيوية التي تحتوي على مادة التتراسيكلين(Tetracycline). 

لذلك يفضل قبل الشروع في أخذ أي مكمل غذائي أن تستشير متخصص أولاً؛ حتى يصف لك ما يناسب حالتك بعد معرفة التاريخ المرضي. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close
طيبات © 2020 جميع الحقوق محفوظة.
Close