fbpx

7 أسس لا غنى عن معرفتها في تغذية الأطفال… تعرف عليها الآن.

309

تغذية الأطفال بشكل صحي هو أكثر مايشغل الأم في مرحلة الطفولة ؛ وذلك لأهميته في تنمية المهارات المعرفية والاجتماعية والبدنية والحركية .

ولأن سوء التغذية هو أشهر الأسباب شيوعًا لمشاكل النمو في العالم، وظهور حالات التقزم، والهزال، وأنيميا نقص الحديد. 

لذا يجب الاهتمام بتغذية الطفل بشكل صحي وسليم تبعًا لأسس التغذية السليمة للأطفال مما يساعد على تطوير وتحسين الصحة العامة، والنمو بشكل سليم، والوقاية من الكثير من الأمراض ورفع المناعة والحماية من العدوات.

أهمية التغذية السليمة للأطفال

التغذية السليمة تحمي الطفل من مثلث الخطر الذي ينتج من إهمال وضع نظام غذائي صحي للأطفال خاصة في تلك المرحلة الحرجة:

  1. سوء التغذية.
  2. نقص المعادن والفيتامينات عن حاجة الجسم اليومية لدى الطفل.
  3. السمنة ومخاطرها العديدة ويتسبب فيها بشكل رئيسي تناول الوجبات السريعة أو المشروبات الغازية؛ مما يؤدي إلى العديد من المضاعفات فتؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية فيصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

وعلى المدى البعيد قد تؤثر زيادة وزن الطفل في الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي وقد تصيب الطفل بداء السكري.

التغذية السليمة للرضع والأطفال الصغار

  • الاعتماد بشكل رئيسي في خلال الستة أشهر الأولى على الرضاعة الطبيعية عندما يشعر الطفل بالجوع في أي وقت خلال اليوم.
  • بعد ستة أشهر من عمر الطفل يمكن إدخال الأغذية التكميلية مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية حتى عمر عامين.
  • عدم إضافة الملح والسكر لأطعمة الطفل.

أهمية الرضاعة الطبيعية:

  • تعطي الطفل الكثير من العناصر الغذائية والسوائل  اللازمة للطفل للنمو والتطور حتى عمر عامين.
  • يرفع من مناعة الطفل مما يعمل على حمايته من أمراض الجهاز التنفسي والتهابات الأذن والإسهال.
  • يحد من الإصابة بالأمراض المزمنة مثل: داء السكري، وأمراض القلب.

إرشادات لتناول الأطعمة الصحية

قد يغفل الكثيرون عن نقطة هامة في التغذية وهي تناول طعام صحي؛ لذلك هناك بعض النصائح الهامة التي يجب اتباعها.

تناول أنواع متنوعة من الطعام والأغذية المتكاملة الغنية بالعناصر التي نحتاجها عند تغذية الأطفال مما يساعد على النمو بشكل متطور وسليم، مثل:

  • الحبوب: الأرز، والذرة، والقمح، والشعير.
  • البقوليات: الفول، والعدس.
  • النشويات: البطاطس، والبطاطا.
  • البروتينات: اللحوم الخالية من الدهون، والمأكولات البحرية، والدجاج، والبيض، واللبن.

الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه:

تعد الخضراوات والفواكه من أهم المصادر للفيتامينات، والمعادن، والألياف، والبروتينات النباتية، ومضادات الأكسدة؛ مما يجعل الأطفال أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب، والسمنة، وداء السكري لذا يجب:

  • تناول الخضراوات والفواكه المتنوعة.
  • تناول تلك الفواكه نيئة في شكل وجبات خفيفة وتجنب طهيها أكثر من اللازم حتى لا تفقد الفيتامينات والعناصر الهامة.
  • تجنب الخضراوات والفواكه المعلبة أو المجففة التي يضاف إليها السكر أو الملح.
  • الانتباه إلى أن الإفراط في استخدام الفواكه المجففة يزيد من السعرات الحرارية.
الفواكه والخضراوات وأهميتها في تغذية الأطفال
الفواكه والخضراوات وأهميتها في تغذية الأطفال

تناول الدهون والزيوت بكميات معتدلة:

يُعد تناول كميات كبيرة من الدهون والزيوت خاصة الدهون المتحولة، والدهون المشبعة من الأسباب المؤدية إلى زيادة الإصابة بأمراض القلب والجلطات لذا يجب:

  • استبدال الدهون المشبعة أو الحيوانية مثل: زيت النخيل، والزبدة بالدهون النباتية أو غير المشبعة مثل: زيت الزيتون، وزيت الذرة والتي تعمل على تزويد الجسم بالأحماض الدهنية الأساسيةوفيتامين ه‍.
  • اختيار الأسماك واللحوم البيضاء (الدواجن) التي تحتوي على نسب أقل في الدم من اللحوم الحمراء.
  • عدم تناول الحليب ومشتقاته كاملة الدسم واستبداله بأخرى قليلة الدسم. 
  • تجنب الأغذية المصنعة والمقلية التي تحتوي على دهون مهدرجة.

الحد من تناول السميْن الأبيضين (الملح والسكر)

التقليل من تناول الملح والتوابل الموجودة في الوجبات السريعة عند تغذية الأطفال لأن تناول أملاح الصوديوم بكثرة يعمل على ارتفاع ضغط الدم ويجعل الطفل أكثر عرضة لأمراض القلب والجلطات.

  • الحد من تناول المشروبات المحلاة بالسكر مثل: المشروبات الغازية، وعصائر الفواكه المحلاة، وكذلك الزبادي ذو النكهة.
  • استبدال الحلويات مثل: الشوكولاتة، والكعك بالفواكه الطازجة كوجبات خفيفة؛ لأن تناول السكر بكميات كبيرة يؤدي إلى العديد من الأمراض مثل: السمنة، والسكري، ويزيد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان.

الهدف من التعامل مع السمنة لدى الأطفال:

الحفاظ على  وزن الطفل خاصة في مرحلة النمو يقلل من كتلة الجسم وبالتالي الوقاية من مخاطر السمنة وتبعاتها.

السمنة تؤدي إلى العديد من الأمراض مثل: مرض السكري النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم، وبعض أمراض القلب، وقد تؤدي أحيانًا إلى بعض أمراض السرطان لذا يجب الاهتمام بالتغذية السليمة في مرحلة الطفولة.

أسباب حدوث السمنة:

يحدث تراكم للدهون وذلك بسبب: قلة النشاط البدني، وكثرة تناول الطعام، وبعض العوامل الچينية لذلك يجب المتابعة المستمرة لوزن الطفل منذ الولادة وتقييم التطور البدني والعقلي لدى الطفل والتنبيه بوجود عامل وراثي عند إصابة أحد الوالدين بالسمنة، وداء السكري من النوع الثاني، وكذلك أمراض القلب والشرايين.

كيف تساعد طفلك لتجنب السمنة؟

  • اتباع أسس التغذية السليمة للأطفال.
  • ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية.
  • تغيير بعض السلوكيات التي تسبب السمنة.
  • تناول ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين.

فوائد النشاط البدني:

  • يحسن الصحة الوظيفية وصحة العظام.
  • يرفع من اللياقة البدنية وعدم الإصابة بخطر السمنة مما يُحد من الإصابة بأمراض القلب وداء السكري.
  • يحسن اللياقة العضلية والجهاز التنفسي.

إرشادات للنشاط البدني:

  • يجب عدم ترك الأطفال خاصة من هم بعمر٢-٤ سنوات أمام شاشات التلفاز وغيرها من الشاشات لساعات طويلة وخاصة عندما يكون الغرض التسلية فقط.
  • تشجيع أفراد الأسرة جميعًا للقيام بالنشاط البدني وتشجيع الطفل تدريجيًا لأداء النشاط البدني من متوسط إلى عالٍ لمدة ٦٠ دقيقة يوميًا.
  • الأنشطة البدنية للطفل التي يمارسها بشكل يومي مثل: وثب الحبل، والسباحة، والمشي، وركوب الدراجات، وكرة القدم.
التغذية االسليمة وتأثيرها على النشاط البدني للأطفال
التغذية السليمة وتأثيرها على النشاط البدني للأطفال

الوقت المناسب لإدخال الطعام للطفل:

هناك العديد من التوجهات الطبية تهتم بموضوع تغذية الأطفال وذلك طبقا لأسس التغذية السليمة وكذلك يرى العديد من المتخصصين إدخال الطعام للطفل يكون من عمر ستة أشهر، ولكن هناك توجهات أخرى ترى أنه يتم إدخاله من الشهر الرابع ولذلك الأطفال يختلفون في هذا الأمر؛ فكل طفل حسب قدراته ونموه كما أن هناك علامات تظهر على الطفل توضح مدى استعداده لتقبل الطعام.

من هذه العلامات:

  1. مدى قدرة الطفل على استقبال الطعام، وقدرته على مضغه وبلعه، أم أنه يسقط من فمه قبل أن يبتلعه.
  2. لا بد من متابعة نموه هل ينمو بمقاييس طبيعية ووزن صحي أم لا، قدرته على رفع رأسه وتثبيته في خط مستقيم لفترة من الزمن، وهل ينظر إلى والديه أثناء تناول الطعام.
  3. كذلك تقليده للآخرين في تناول الطعام، وهل يفتح فمه لأمه لتطعمه،كل هذه السلوكيات تحدد ما إذا كان الطفل قادرًا على البدء في الطعام أم لا.

نصائح لإنشاء علاقة جيدة للطفل مع الطعام في سنٍ مبكرٍ:

  • السماح للطفل بلمس الطعام، واكتشاف قوامه، ومذاقه.
  • جدولة أوقات الطعام للطفل ليسهل على دماغه استيعاب الغذاء.
  • حاليا تثبت الدراسات أن الطفل يكون سعيدًا ومتقبلًا للغذاء في أول ٥ أو ١٠ دقائق فقط وبعدها يمل منه لذا يجب عدم إطالة مدة الطعام لمنع الملل.
  • لذلك يجب عدم وضع كميات كبيرة من الطعام  أمام الطفل بما لا يتناسب معه.
  • أيضا الطعام في جو عائلي لا أمام التلفاز ولا بركض الأم خلف الطفل وعدم الضغط عليه لتناول طعام لا يريده.
  • هكذا عدم تهديد الطفل بالعقاب ومكافأته إذا أنهى طعامه.

بناء على ذلك فالتطور المعرفي والسلوكي للطفل يحدده تغذية الأم أثناء فترة الحمل والتغذية السليمة في مرحلة الطفولة خاصة في سنوات حياته الأولى لذلك يجب على الأم تناول نظام غذائي صحي واتباع أوامر الطبيب في تناول الفيتامينات الهامة في فترة الحمل ومتابعة تغذية الأطفال بشكل دوري ومستمر لينمو الطفل بشكل أفضل بعيدًا عن المشاكل الصحية والسلوكية.

المصادر:

nhs

 mayoclinic

moh

healthline

nhs

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Close
طيبات © 2020 جميع الحقوق محفوظة.
Close