fbpx

ما هي مشروبات الطاقة؟

61

المياه العادية هي أفضل مشروب مرطب لمعظم الناس، ولكن يتم الإعلان عن مشروبات الطاقة لجذب أولئك الذين يمارسون الرياضة أو يحتاجون إلى زيادة في الطاقة لقضاء اليوم. على الرغم من الخلط أحيانًا بين المشروبات الرياضية، إلا أن مشروبات الطاقة منتج مختلف.

تعد هذه المشروبات من أشهر المكملات الغذائية وأكثرها استهلاكاً بجانب الفيتامينات المتعددة، خاصةً بين المراهقين والشباب. حيث يتم الترويج لهذه المنتجات على أنها منتجات تزيد من قوة التركيز والانتباه، كما أنها تزيد من القدرة الجسدية، والأداء البدني، وتعزز القدرة العقلية.

يستهلك معظم الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة إلى 34 سنة مشروبات ومنتجات الطاقة. كذلك يستهلك تقريباً ثلث المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 سنة إلى 17 سنة هذه المنتجات لتحسين الأداء البدني والنشاط الذهني. 

ما المواد المستخدمة في مشروبات الطاقة؟

يعد الكافيين من المكونات الرئيسية في منتجات مشروبات الطاقة. وهناك مواد أخرى تستخدم في منتجات الطاقة مثل: الجينسنج، والجوارانا (مصدر آخر للكافيين في بعض الأحيان) ويسمى الكاكاو البرازيلي، والتورين، واليوهمبين، وفيتامين ب، والسكريات، والجلوكورونو لاكتون، وال-كارنتين، والبرتقال المر.

هناك نوعان من منتجات الطاقة: 

الأول يباع في عبوات مماثلة لعبوات المشروبات الغازية العادية بحجم 16 أونصة. ويحتوي هذا النوع على كافيين بمقدار 70- 240 مجم من الكافيين. والنوع الثاني والمسمى “طلقات الطاقة” يباع في عبوات حجمها من 2 إلى 2.5 أونصة، ويحتوي هذا النوع على كافيين بمقدار 113-200 مجم من الكافيين.

أضرار مشروبات الطاقة على البنات

استهلاك مشروبات الطاقة شائع بين الشباب والبنات. ويزداد معدل استهلاك منتجات الطاقة بشكل واضح، حيث تم إيقاف منتجات الطاقة في تركيا، وذلك لاحتوائها على تركيز عالي من الكافيين. لأن استهلاك الكافيين بتركيز عالي قد يؤدي إلى الإدمان، وفي بعض الأحيان قد يؤدي إلى التسمم.

تم إجراء بحث كمي لتقييم الاستهلاك، والأعراض الجانبية لمنتجات الطاقة بين طالبات الجامعة في المملكة العربية السعودية، تم البحث على 358 طالبة من جامعة الأمير سطام بن العزيز، تم تحديد 274 طالبة كمستهلكين لمنتجات الطاقة.

ترجع أسباب زيادة الاستهلاك إلى:

  •  إعطاء الشركة عينات مجانية للأصدقاء بنسبة 59.4 بالمائة.
  • الأداء الأفضل في الامتحانات بنسبة 41.2 بالمائة.
  • زيادة التركيز في البحث والدراسات بنسبة 39.4 بالمائة.

أفادت نسبة كبيرة من الطالبات بتناول منتجات الطاقة بانتظام مع العديد من الآثار الجانبية مثل:

  • زيادة إدرار البول.
  • زيادة مقاومة الأنسولين، وبالتالي تزداد احتمالية الإصابة بمرض السكري.
  • زيادة ضغط الدم.
  • التهيج العصبي، والشعور بالخفقان.
  • الرعشة.
  • زيادة اضطراب الجهاز الهضمي.

أضرار مشروبات الطاقة على الأطفال

مما لا شك فيه أن كثيراً من الآباء والأمهات يستخدمون بعض المشروبات التي تزيد من التركيز وزيادة النشاط، وهذه المنتجات عادةً ما ينجذب إليها الأطفال لما يشاهدونه من إعلانات أو بسبب شكل وتصميم عبوات مشروب الطاقة، لذا يجب على الأطفال أن يتجنبوا هذه المنتجات لما لها من أضرار مثل:

  • الشعور بالتوتر، والأرق.
  • الاضطراب، وعدم الشعور بالراحة.
  • اضطرابات النوم.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تسوس الأسنان، نتيجة للسكريات الموجودة في هذه المشروبات. 
  • زيادة في الوزن. 

سُئلت ليندا هيلر أخصائية التغذية بمستشفى الأطفال في لوس أنجلوس عن رأيها في شراب الطاقة للأطفال، فأجابت ليندا أن صناعة هذه المشروبات هائلة وجذابة للغاية لجميع الأعمار خاصةً الأطفال، لكن الأفضل شرب المياه للأطفال للحصول على الترطيب المناسب، وكذلك شرب الحليب للحصول على الكالسيوم وفيتامين د للحصول على نمو طبيعي للأطفال.

لذا يجب على الوالدين مراعاة بعض الأمور التي تساعد الأطفال في تجنب أضرار هذه المشروبات مثل:

  • الاحتفاظ بمشروبات ومنتجات الطاقة بعيداً عن متناول الأطفال الصغار.
  • تقليل كمية المشروبات الكحولية ومنتجات الطاقة في المنزل قدر المستطاع.
  • شرح الآثار والمخاطر المترتبة على تناول هذه المنتجات بطريقة بسيطة وسهلة مناسبة لعمر الأطفال.
  • لا نمدح الانتعاش الجسدي الذي نحصل عليه من شرب منتجات الطاقة، فقد يبدو هذا الأمر جذاباً للمراهقين الفضوليين.

أضرار مشروبات الطاقة على المراهقين

كثير من المراهقين يستهلكون مشروبات ومنتجات الطاقة، التي تحتوي على الكافيين، والتورين، وغيرهما من منتجات الطاقة، لتحسين الطاقة، وتعزيز الأداء العقلي والجسدي. لذا يجب تحذيرهم من كثرة استهلاك هذه المنتجات، لما لها من أضرار كثيرة مثل:

  • ارتفاع ضغط الدم، وزيادة معدل ضربات القلب، وهذا يعد مؤشرا على زيادة الإصابة بأمراض القلب. أظهرت العديد من الدراسات التي أُجريت على العديد من البالغين أن تناول علبة واحدة من هذه المنتجات بحجم 355 مل، يؤدي إلى زيادة ضغط الدم وزيادة ضربات القلب بشكل ملحوظ خلال 90 دقيقة وحتى 24 ساعة بعد الاستهلاك.
  • زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وذلك بسبب كثرة السكريات الصناعية الموجود في هذه المنتجات. وُجدت مراجعة أجريت على عدد من البالغين الذين يشربون المشروبات المحلاة بالسكر يومياً، زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 26 بالمائة.
  • تلف وتسوس الأسنان، أُجريت دراسة على مينا الأسنان البشرية التي تتعرض إلى المشروبات الحمضية ومشروبات منتجات الطاقة لمدة 15 دقيقة، 4 مرات يومياً، أدى إلى تلف مينا الأسنان (الطبقة الخارجية الصلبة التي تساعد على حماية الأسنان من التسوس). علاوة على ذلك، أشارت الدراسة إلى أن منتجات الطاقة كانت ضارة على ميناء الأسنان مرتين أكثر من المشروبات الغازية.
  • ارتفاع مخاطر تغير السلوك، حيث أظهرت الأبحاث وجود ارتباط بين منتجات الطاقة والتغير في السلوك، خاصةً عند خلط الكافيين مع الكحول.
  • الحصول على جرعة عالية من الكافيين وحدوث تسمم. من أعراض زيادة الكافيين وحدوث التسمم، الغثيان والقيء، وزيادة معدل ضربات القلب، والقلق، والهلوسة، ومشاكل بالنوم.

أضرار مشروبات الطاقة على الكلى

استخدام شراب الطاقة بكميات كبيرة ولفترات طويلة قد يؤثر سلباً على صحة الكلى، وجدت دراسة استمرت لمدة 12 أسبوعاً على الفئران أن التناول المزمن لهذه المنتجات قد يتسبب في انخفاض وظائف الكلى. بالإضافة إلى ذلك، تشير الأبحاث إلى وجود صلة بين تناول كميات كبيرة من السكر وزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

وفي الختام يجب علينا المحافظة على صحتنا وصحة أبنائنا، فيجب علينا الابتعاد عن المأكولات والمشروبات الضارة، وتناول كل ما هو مفيد ونافع لصحتنا وصحة أبنائنا. وعدم الإفراط في تناول مشروبات ومنتجات الطاقة، ووقاية أنفسنا وأبنائنا، فالوقاية خير من العلاج.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close
طيبات © 2020 جميع الحقوق محفوظة.
Close