fbpx

مصادر فيتامين د وحقائق لا تعرفها عنه

162

فيتامين الشمس هذا ما يطلقه البعض على فيتامين د، حيث يتكون عند تعرض أحد مركبات الكوليسترول تحت الجلد للأشعة الفوق بنفسجية، وهذا أهم مصادر فيتامين د الطبيعيهوهو من الفيتامينات المهمة في الجسم والتي يحتاج إليها الجسم في كثير من الوظائف؛ لذلك يعتبره بعض العلماء نوع من الهرمونات. و لأهميته الكبيرة في كثير من العمليات الحيوية سنتعرف في هذا المقال على معلومات قد لا يعرفها الكثيرون.

أنواعه

هناك نوعان أساسيان من فيتامين د وهما:

  • فيتامين D2 (إرغوكالسيفيرول)
  • فيتامين D3 (كولي كالسيفيرول)

ومن الجدير بالذكر أن فيتامين D3 أكثر كفاءة من فيتامين D2 لأنه النوع الذي يصنع بصورة طبيعية في جسم الإنسان. وينشط فيتامين د في الجسم في كل من الكبد والكلى، لذلك فإن أي مرض يصيب أحد هذين العضوين يسبب نقصًا في الفيتامين.

 مصادر فيتامين د:

يمكننا أن نجد هذا الفيتامين في مصادر طبيعية، كما يمكننا أن نحصل عليه من مصادر صناعية، وأهم مصادر فيتامين د الطبيعية:

  • ضوء الشمس :

حيث يعد التعرض لأشعة الشمس المصدر الرئيسي، ومن المعلوم أن  الأشعة فوق البنفسجية هي المسؤولة عن تكوينه في الجلد. ويحتاج الإنسان لحوالي 15 دقيقة يوميًا لتكوين احتياجه اليومي.  

  • كبد البقر:

يعتقد البعض أن كبد البقر يحمل نسبة عالية من الحديد فقط؛ لكنه في الحقيقة يحتوي نسبة عالية أيضًا من فيتامين د.

  • زيت كبد الحوت:

ويعد من أهم مصادر فيتامين د الغنية.

  • الأسماك الدهنية:

تعد الأسماك الدهنية من مصادر فيتامين د الجيدة جدًا، ومن هذه الأسماك : سمك التونة، وسمك الماكريل، والسردين، وثعبان البحر. 

  • البيض:

يتركز وجود فيتامين د في صفار البيض، كما يحتوي نسبة لا بأس بها من الكوليسترول.

  • الفطر:

حيث يوجد في بعض أنواع الفطر خاصةً التي تنمو أشعة الشمس وليس في الظل.

  • الجبن واللبن المدعم بالفيتامينات: 

لا يحتوي اللبن على نسبة عالية من فيتامين د، لكن معظم الشركات تدعم اللبن المعلب بالفيتامينات والحديد. 

  • الحبوب المدعمة:

بالإضافة إلى مصادر فيتامين د  الطبيعية يوجد العديد من المصادر الصناعية المتوفرة في الصيدليات، في صورة شراب أو نقط أو حبوب أو حقن، ولا يجب استعمال هذه المصادر دون استشارة الطبيب، ويجدر بالذكر أن امتصاص فيتامين د يزيد عند تناوله مع وجبات تحتوي على الدهون.

الاحتياج اليومي لفيتامين د:

قد لا يعرف البعض أنه يختلف الاحتياج اليومي باختلاف السن، كما يختلف للسيدات الحوامل والمرضعات عن غيرهن، وفيما يلي نستعرض هذه الجرعات:

الاحتياج اليومي:

  • للرضع من الولادة حتى عمر السنة:  400 وحدة دولية يومياً.
  • للأطفال بعد السنة حتى عمر 18 عاماً: 600 وحدة دولية يومياً.
  • للكبار البالغين من 19-71 سنة: 600 وحدة دولية يومياً.
  • لكبار السن فوق عمر 71 سنة: 800 وحدة دولية يومياً.

جرعة فيتامين د للحامل: 1000-4000 وحدة دولية يومياً. ويجدر الإشارة إلى أن فيتامينات الحمل تحتوي على فيتامين د ولكن بجرعة 400 وحدة دولية فقط وهي كمية غير كافية.

تحليل فيتامين د والمعدل الطبيعي لفيتامين د:

يعد تحليل هيدروكسي فيتامين (D25) من أفضل الطرق لرصد مستوياته التي يحتويها الجسم،  ويحدد هذا الاختبار ما إذا كانت مستوياته مرتفعة جدًا، أو منخفضة جدًا، أو طبيعية.  وفيما يلي سنعرف كيف نحدد ذلك:

  • نقص حاد في مستويات الفيتامين : إذا كانت النتيجة أقل من 30 نانومول/ لتر.
  • نقص محتمل في مستويات الفيتامين : إذا كانت النتيجة بين 30 نانومول/ لتر و 50 نانومول/ لتر.
  • مستويات طبيعية من الفيتامين: إذا كانت النتيجة بين 50 نانومول/ لتر و 125 نانومول/ لتر.
  • مستويات مرتفعة من الفيتامين : إذا كانت النتيجة أعلى من 125 نانومول/ لتر.

أهميته ووظائفه الحيوية: 

يعتبر العلماء فيتامين د هرمون، حيث يؤثر في معظم أجهزة الجسم ويدخل في الكثير من عمليات البناء والأيض، وسنستعرض الآن  بعض وظائفه الحيوية:  

  •  يساهم فيتامين د في تنظيم مستويات الفوسفور والكالسيوم في الجسم: حيث يساعد في امتصاص الكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم، كما ينظم التخلص منهم عن طريق الكلى.
  • زيادة قوة العظام وحمايتها من الهشاشة: حيث يزيد من ترسيب الكالسيوم في العظام ويقي من هشاشة العظام.
  • دعم صحة الأسنان، ووقايتها من التآكل والتسوس.
  • حماية الأطفال من الكساح.
  • تنظيم مستويات الأنسولين في الجسم، وتقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع 1.
  • زيادة مناعة الجسم ومقاومته للأمراض:  فقد أثبتت الأبحاث أنه يقلل نسبة الإصابة بالأنفلونزا و الكورونا.
  • أثبتت الأبحاث أنه يقلل من تعرض الأطفال للحساسية .
  • المساهمة في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
  • المساهمة في تنظيم مستويات السكر في الدم، لذلك يعد مهماً لمرضى السكر.
  • زيادة نمو الخلايا السليمة، وتقلل من ظهور الخلايا السرطانية، وهذا ما أثبتته الأبحاث وبدأ استخدامه في علاج بعض السرطانات.
  • كما يساهم فيتامين د في تحفيز بصيلات الشعر القديمة، وزيادة وتحفيز تكوين بصيلات شعر جديدة، حيث وجد أن هناك علاقة بين الثعلبة ونقص فيتامين د.
  • تنظيم مستويات الإنسولين في الجسم، وتقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع 1.
  • زيادة فرص الحمل بعد الإخصاب والتلقيح الصناعي لدى السيدات اللاتي لا يعانين من نقص الفيتامين مقارنةً بمن يعانين نقصه.
  • زيادة  الخصوبة لدى الرجال عن طريق تحسين مستويات هرمون التستوستيرون وتحفيز عمله.
  •  تجنب الولادة المبكرة، والوقاية من تشوه عظام الجنين.
  • وجدت بعض الأبحاث أنه يساهم في تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الطمث مع مكملات الكالسيوم، إذ يساعد في تقليل الإنتاج الزائد من البروستاجلاندين  -والتي تتسبب في حدوث الألم المصاحب للحيض- مما يساهم في تقليل هذا الألم.
  • أثبتت الأبحاث أنه مهم للصحة المعرفية ويقلل من حدوث الألزهايمر.
  • يحد من مخاطر الإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد.

نقص فيتامين د:

الأشخاص الأكثر عرضة لنقصه:

  • كبار السن.
  • الأشخاص الذين يعانون السمنة.
  •  الحوامل والمرضعات.
  • عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس والتي تمثل أهم مصادر فيتامين د.
  • القدرة المنخفضة على امتصاص فيتامين (د) في الأمعاء، كالمصابين بسوء التغذية وأمراض التهاب الأمعاء  (Crohn’s disease).
  • الذين يعانون من  أمراض الكبد، أو الفشل الكلوي.
  • أمراض وراثية تؤثر في إنتاج فيتامين د.
  • الأشخاص الذين يعيشون في مناطق باردة.

أعراض نقصه:

تتعدد أعراض نقص الفيتامين بصورة كبيرة وتتشابه مع أعراض أمراض أخرى، وذلك لأنه يؤثر على معظم وظائف الجسم الحيوية، ولكن من أشهر هذه الأعراض:    

  • هشاشة العظام وآلام بالعضلات.
  • نقص المناعة وكثرة التعرض للعدوى.
  • نقص التركيز والوعي المعرفي.
  • الاكتئاب وبعض الأمراض النفسية.

العلاج:

يختلف بروتوكول العلاج على حسب عدة عوامل منها نتيجة التحاليل وعمر المريض ووجود أمراض مزمنة، ولكن في حالة وجد أن نسبة الفيتامين أقل من 30 نانومول لليتر، فإنه يؤخذ 50000 وحدة دولية كل أسبوع لمدة 6-8 أسابيع، ثم يتم أخذ 800-1000 وحدة دولية يومياً بعد العودة للمستوى الطبيعي. 

زيادة الفيتامين عن معدله الطبيعي في الجسم:

يتناول بعض الأشخاص أحياناً جرعات من فيتامين د دون استشارة الطبيب، مما يزيد من نسبته في الجسم عن المستوى الطبيعي، لأنه فيتامين دهني فتخزن الجرعات الزائدة في الخلايا الدهنية في الجسم ويؤدي ذلك إلى أعراض جانبية أهمها:

  •  الخمول ونقص التركيز.
  • الاكتئاب.
  • القيء والإمساك.
  • ارتفاع ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب.
  • تلف الكلى وتكلسها.

لذلك يجب عدم تناول أي أدوية دون استشارة الطبيب حتى لا نعرض أنفسنا لهذه المخاطر.

المصادر:

  1. NIH
  2. mayoclinic
  3. webmd
  4. harvard

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Close
طيبات © 2020 جميع الحقوق محفوظة.
Close