fbpx

هل زيت النخيل مضر؟

165

مقدمة

هل زيت النخيل مضر؟ سؤال برز بشكلٍ كبير في الآونة الأخيرة بسبب التوسع الكبير في استخدام زيت النخيل في الأغراض المختلفة سواءً الغذائية أو غيرها.

ما هو زيت النخيل؟

  • زيت النخيل من الزيوت النباتية القابلة للأكل ويتميز عن باقي الزيوت النباتية الأخرى بوفرته الإنتاجية العالية.
  • يستخرج زيت النخيل من الثمار الكاملة كما يستخرج أيضاً من لب الثمرة.
  • تصل نسبة زيت النخيل في الثمار إلى ما يقرب من 35% من وزن الثمرة.
  • تصل القدرة الإنتاجية للشجرة الواحدة إلى 40 كجم من الزيت سنوياً.
  • تنمو أشجار زيت النخيل في المناطق الاستوائية وتعتبر دول غرب أفريقيا هي المنشأ الأصلي لزيت النخيل، ولكن انتقلت زراعة أشجار زيت النخيل إلى دول جنوب شرق آسيا.

مكونات زيت النخيل 

  • 50% دهون مشبعة
  • 40% دهون غير مشبعة أحادية
  • 10%دهون غير مشبعة متعددة
  • فيتامين ه وبعض الكاروتينات

القيم الغذائية لزيت النخيل

يحتوي كل 14 جرام من زيت النخيل على:

  • 120 سعر حراري
  • 14 جرام من الدهون
  • 7 جرامات من الزيوت المشبعة
  • 5 جرامات من الزيوت غير المشبعة الأحادية
  • 1 جرام من الزيوت غير المشبعة المتعددة

أنواع زيت النخيل 

أنواع زيت النخيل
أنواع زيت النخيل

الزيت الخام: يتميز بلونه البرتقالي المائل للحمرة كما أن له طعم ورائحة مميزين

الزيت المعالج: تضاف مبيضات لمعادلة اللون وإزالة الطعم والرائحة ولذلك يظهر بلون أصفر

استخدامات زيت النخيل

  • يستخدم كزيت للطهي في بعض الدول
  • صناعة السمن النباتي: زيت النخيل يكون في حالة صلبة في درجة حرارة الغرفة ولهذا السبب يستخدم في صناعة السمن النباتي
  • يضاف إلى عجائن البيتزا لتحسين الملمس ومنع التصاق العجين
  • يدخل في صناعة المثلجات لكي يمنع ذوبان المثلجات ويعطيها الملمس الكريمي
  • يستخدم في صناعة الشيكولاتة حيث يعطيها مظهر لامع ويمنع ذوبانها
  • كما يدخل في صناعة المنظفات مثل:

صناعة الشامبو ومنتجات العناية بالشعر

 بسبب قدرته على إزالة الأوساخ من الشعر والجسم إلى جانب قدرته على الترطيب يستخدم في صناعة الصابون

  • يستخدم في صناعة مرطبات الشفاه بسبب قدرته على حفظ ثبات الألوان وقدرته على منع ذوبان المنتج

هل زيت النخيل مفيد للصحة؟

لزيت النخيل العديد من الفوائد الصحية على أجزاء مختلفة من الجسم مثل المخ والقلب

تأثيرات زيت النخيل على المخ

يحتوي زيت النخيل على مادة التوكوترينول التي تعتبر إحدى أشكال فيتامين ه.

يتميز فيتامين ه بخواص مضادة للتأكسد مما يساعد في:

  •  تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
  • منع تطور أورام المخ
  • تأخير ظهور أعراض الخرف في الفئات المعرضة لذلك

تأثيرات زيت النخيل على القلب

يعمل زيت النخيل على خفض نسبة الكوليسترول السيء (LDL)

يساعد في زيادة نسبة الكوليسترول الجيد (HDL)

تأثيرات أخرى

يحتوي زيت النخيل على الكاروتينات التي يستخدمها الجسم في تصنيع فيتامين أ ويساعد ذلك  في رفع مستويات فيتامين أ في الجسم.

تأثير زيت النخيل على مرضى التكيس الليفي

يعاني مرضى التكيس الليفي من صعوبة في امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون.

يحسن استخدام زيت النخيل من قدرة مرضى التكيس الليفي على امتصاص هذه الفيتامينات.

أضرار زيت النخيل

يتكون زيت النخيل من 50% دهون مشبعة وهذا النوع من الدهون يسبب زيادة في نسبة الدهون الثلاثية وكذلك الكوليسترول في الدم مما قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

استخدام زيت النخيل في الطهي وما يترتب عليه من إعادة تسخينه قد تنتج كميات كبيرة من المركبات السامة التي تؤثر بشكل سلبي على القلب والكلى والرئتين.

هل زيت النخيل مسرطن؟

طبقاً للمنظمة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) يعتبر زيت النخيل من الزيوت التي قد تسبب السرطان عندما يعالج الزيت تحت درجات حرارة مرتفعة جداً حيث تنتج مركبات كيميائية معينة.

عند تناول الزيت المعالج تتحول تلك المركبات أثناء عملية الهضم منتجةً مركباً يسمى(glycydol) يسبب هذا المركب أورام سرطانية في أمعاء حيوانات التجارب

لكن لا توجد دراسات كافية أجريت على البشر في هذا الشأن.

هل زيت النخيل مضر للبيئة؟

إزالة الغابات الاستوائية للتوسع في زراعة أشجار زيت النخيل

نظراً للإنتاجية الكبيرة لزيت النخيل ودخوله في العديد من الصناعات حدث توسع كبير في زراعة أشجار النخيل.

حدث هذا التوسع الكبير على حساب الغابات الاستوائية التي تُزال لتوفير مكانها لزراعة أشجار النخيل، حيث يمثل الطقس الاستوائي مناخاً  نموذجياً لنمو أشجار زيت النخيل.

تسببت إزالة الغابات في زيادة الانبعاثات الكربونية وزيادة ظاهرة الاحتباس الحراري.

أدت أيضاً إلى انقراض بعض أنواع الحيوانات  بسبب تدمير موطنها الأصلي واختلال التوازن البيئي.

تهجير الكثير من السكان الأصليين لتلك المناطق.                                                                  

هل زيت النخيل مهدرج؟

الهدرجة : هي عملية تحويل الزيوت السائلة إلى الحالة الصلبة عن طريق إضافة الهيدروجين.

أثناء عملية الهدرجة تتكون الدهون المتحولة.

الدهون المتحولة لها آثار سلبية على القلب والشرايين لأنها ترفع نسبة الكوليسترول السيء (LDL)، وتخفض نسبة الكوليسترول الجيد (HDL)، وترفع نسبة الدهون الثلاثية في الدم.

زيت النخيل زيت صلب في درجة حرارة الغرفة ولذلك لا يحتاج زيت النخيل لهدرجة ولا يمكن اعتباره مهدرجاً.

هل زيت النخيل مضر لمرضى القلب؟

استخدام زيت النخيل بكميات كبيرة خاصةً الأنواع المعالجة التي تحتوي على كميات كبيرة من الزيوت المتحولة قد يزيد ذلك من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.

هل زيت النخيل مضر لمرضى الجلطات؟

قد يزيد استخدام زيت النخيل زمن التجلط وبالتالي تناول زيت النخيل مع المرضى مستخدمي مضادات التجلط قد يؤدي لحدوث نزيف.

الجرعات الآمنة من زيت النخيل 

من 7 مجم إلى 12 مجم للبالغين لمدة 6 شهور

من 6 مجم إلى 9 مجم للأطفال لمدة 6 شهور

الخلاصة

زيت النخيل هو زيت نباتي قابل للأكل ذو إنتاجية وفيرة وهنا تكمن أهميته الاقتصادية.

الزيت الخام لونه برتقالي مائل للاحمرار وهو آمن ويمكن استخدامه بالكميات المناسبة وله العديد من الفوائد على الصحة.

تكمن الخطورة في استخدام الزيت المعالج حيث يحتوي على كثير من المركبات الضارة التي تنتج أثناء المعالجة.

المصادر

https://www.healthline.com/nutrition/palm-oil#What-is-palm-oil

https://www.worldwildlife.org/industries/palm-oil

https://www.webmd.com/vitamins/ai/ingredientmono-1139/palm-oil

Join the Conversation

  1. رائع ومفيد جداً

  2. عبدالله رفعت حسني says:

    المقال فى غاية الروعة

  3. اسماء ثابت says:

    مقال رائع و مفيد

  4. Mostafa Mahmoud says:

    معلومات مفيدة جدا 👏🏻♥️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close
طيبات © 2020 جميع الحقوق محفوظة.
Close